هل يمكن تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى وقود ؟

Carbon Engineering©
طور باحثون من جامعة الملك عبدالله محفزات اقتصادية متعددة الوظائف تقوم بتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى وقود وهيدروكربونات. الأمر الذي يعزز امكانيات تقنية التقاط غاز ثاني أكسيد الكربون كونها تضيف قيمة أخرى في تحقيق اقتصاد مستدام في أسواق الطاقة غير قائم على الوقود الأحفوري.
يعد ثاني غاز أكسيد الكربون أحد اخطر غازات الانبعاث المساهمة في ظاهرة الاحتباس الحراري و التي تهدد الحياه على الكرة الأرضية ولذلك اتجاه كثير من الباحثين لايجاد طرق و وسائل لمعالجة هذا الغاز والتقاطه من الجو وتخزينه لاستعماله في تطبيقات متعددة.
ويكمن البحث والتطوير في تعزيز قدرة المحفزات على عكس الانبعاث المتزايد باستمرار لثاني أكسيد الكربون من خلال منع الانبعاثات الجديدة دون الحاجة إلى إصلاح جذري للبنية التحتية الحالية للمصانع والمنشاءت ولخلق اقتصاد صديق للبيئة ومستدام وبعيد عن الوقود الأحفوري التقليدي.
الجدير بالذكر أن ثاني أكسيد الكربون يمكن أن يتم تحويله إلى مواد خام من الهيدروكربونات المفيدة ولكن ثباتها الكيميائي العالي يجعل من الصعب تحويلها إلى شيء أكثر فائدة. وبالرغم من أنه توجد العديد من الاستراتيجيات لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى هيدروكربونات مختلفة باستخدام محفزات تقليدية غير متجانسة لكن هذه المحفزات مازالت محدودة للغاية في قدرتها للحصول على منتجات يصلح استخدامها في تطبيقات واسعة ومفيدة.
ولتحسين جودة المنتجات بعد عملية تحويل ثاني أكسيد الكربون قام الباحثون من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنيةKAUST بالتعاون مع مع فريق من الجامعات الأوروبية الرائدة بتصنيع محفز قائم على البلاديوم والزنك و الحصول على هيدروكربونات متعددة ، مثل الأوليفينات الخفيفة والعطريات والبارافينات. حيث يعد تركيب هذه الهيدروكربونات قريب من تركيبة وقود البنزين ولكنها تتطلب معالجات إضافية قبل أن تصبح قابلة للاستخدام. ولكن هذه النتائج تعد الخطوة الأساسية التي فتحت الكثير من الأسرار لشق طريق تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى وقود عالى النقاوة.
الجدير بالذكر أن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية قد أطلقت مبادرة لدعم تقليل انبعاثات الكربون و إعادة استخدامها و إعادة تدويرها و إزالتها وهذا البحث القائم الان على تحسين وظائف المحفزات لإعادة تدوير الكربون وتحقيق اقتصاد دائري جزء من هذه المبادرة التي نتج عنها سلسل من الأبحاث في هذا المجال برأسه الباحث جورجي جاسكون.
يمكنكم الاطلاع على الورقة العلمية عبر الرابط
الطريقة المثلى هي بتوجيه غازات الاحتراق والعوادم بمصنع ما لحاوية مملوءه بالمياه المقطرة ومع حرارة الاحتراق وحرارة الابخرة الناتجة سيتزايد الضغط وتندفع الغازات بضغط عالي للمياه المقطرة وستذوب بعض المركبات بهذه المياه والحاوية تكون محكمة الاغلاق بحيث لا ينفذ الغاز من جدرانها ويتم نقل المحلول الناتج لحاوية اخرى يتم فيها التحليل الكهربائي لينتج لنا غاز الاكسجين والهيدروجين ويترسب الكربون.
ويتم التحليل الكهربائي ب الواح طاقة شمسية.
وهكذا تقريبا ينعدم التلوث مستقبلا ويتوفر غاز الاكسجين ويتوفر وقود الهيدروجين وتتوفر رواسب الكربون